إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢٥ - و منها حديث محمد بن عبد الرحمن بن خلاد
كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، ألا و انهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما.
رواه الطبراني في الكبير يرفعه بسنده عن ضمرة الأسلمي.
و
في هذه الصفحة أيضا قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا كتاب اللّه و عترتي و الحقوا به.
و منهم
العلامة شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي الشافعي في «استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول ذى الشرف» (ص ٢٣ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة عاطف افندى باسلامبول) قال:
و اما حديث ضمرة الأسلمي فهو في «الموالاة» من حديث ابراهيم بن محمد الأسلمي، عن حصين بن عبد اللّه بن ضميرة، عن أبيه، عن جده رضي اللّه عنه قال:
لما انصرف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم من حجة الوداع أمر بشجرات فقممن بوادي خم و هجر، فخطب الناس فقال: أما بعد أيها الناس فاني مقبوض أوشك أدعى فأجيب، فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت و نصحت و أديت.
قال: اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا: كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، ألا و انهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما.
و منها حديث محمد بن عبد الرحمن بن خلاد
رواه جماعة من أعلام القوم في كتبهم: