إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٠٤ - كلمات القوم(في أن أهل بيت النبي هم على و فاطمة و الحسن و الحسين)(و ان آية التطهير نزلت فيهم عليهم السلام)
لأن النبي صلّى اللّه عليه و سلم لف عليهم كساء لما نزلت هذه الآية و
قال: هؤلاء أهل بيتي،
و أيضا فقد نقله ابن عطية في تفسيره عن الجمهور، و أما السنة
فقوله عليه الصلاة و السلام «اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا كتاب اللّه و عترتي»،
فانه كما دل على أن الكتاب حجة دل على أن قول العترة حجة.
و منهم العلامة السيد ابراهيم الحسنى المدني السمهودي الشافعي في «الاشراف على فضل الاشراف» (ص ٥ و النسخة مصورة من مكتبة الظاهرية بدمشق او الاحمدية) قال:
(الأول) في ذكر ما جاء في تفضيلهم بما أنزل اللّه عز و جل من تطهيرهم و اذهاب الرجس عنهم و تحريم الصدقة عليهم و عظيم شرف أصلهم و اصطفائهم و انهم خير الخلق.
قال اللّه تعالىإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً قال ابو سعيد الخدري رضي اللّه عنه: نزلت- يعنى هذه الآية- في خمسة النبي صلّى اللّه عليه و سلم و على و فاطمة و الحسن و الحسين رضي اللّه عنهم، أخرجه احمد في المناقب و الطبراني و أخرجه ابن جرير الطبري عنه مرفوعا بلفظ: نزلت هذه الآية في خمسة في و في علي و الحسن و الحسين و فاطمةإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
و
لمسلم في صحيحه عن عائشة رضي اللّه عنها: خرج النبي صلّى اللّه عليه و سلم ذات غداة و عليه مرطة مرجل من شعر أسود، فجاء الحسن بن علي رضي اللّه عنه فأدخله، ثم جاء الحسين رضي اللّه عنه فأدخله، ثم جاءت فاطمة رضي اللّه عنها فأدخلها، ثم جاء علي رضي اللّه عنه فأدخله، ثم قالإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ