إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢٨ - و منها ما روى مرسلا
و منها ما روى مرسلا
رواه جماعة من أعلام القوم مرسلا في كتبهم:
فمنهم
العلامة شهاب الدين محمد بن احمد الحنفي المصري في «تفسير آية المودة» (ص ٢٣ و النسخة مصورة من إحدى المكاتب الشخصية بقم) قال:
و أخرج السيد ابو الحسين يحيى بن الحسن في كتابه «اخبار المدينة» حديث أخذ النبي صلّى اللّه عليه و سلّم بيد علي و الفضل بن عباس في مرض وفاته. قال:
فخرج يعتمد عليهما حتى جلس على المنبر و عليه عصابة، فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال: أما بعد أيها الناس فما تستنكرون من موت نبيكم؟ ألم ينعه إليكم نفسه و ينع إليكم أنفسكم؟ هل خلد أحد ممن بعث إليكم قبلي فيمن بعثوا إليكم فأخلد فيكم؟
ألا اني لا حق بربي، و قد تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا: كتاب اللّه بين أظهركم تقرءونه صباحا و مساء، فيه ما تأتون و ما تدعون، فلا تنافسوا و لا تحاسدوا و لا تباغضوا و كونوا إخوانا كما أمركم اللّه، ألا ثم أوصيكم بعترتي أهل البيت، ثم أوصيكم بهذا الحي من الأنصار. الحديث.
و في ص ٢٥ قال:
الذين وقع الحث على التمسك بهم من أهل البيت النبوي صلّى اللّه عليه و سلم و العترة الطاهرة هم العلماء بكتاب اللّه عز و جل، لأنه لا يحث صلّى اللّه عليه و آله على التمسك بغيرهم، و هم الذين لا يقع بينهم و بين الكتاب افتراق حتى يردا الحوض، و لهذا قال: لا تقدموهما فتهلكوا و لا تقصروا عنهما فتهلكوا.