إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩٣ - و منها حديث زيد بن أرقم
له حصين: يا زيد لقد رأيت خيرا كثيرا، رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم- الحديث بطوله، و فيه «اني تارك فيكم الثقلين». م في الفضائل (٥٠: ٩) عن زهير ابن حرب و شجاع بن مخلد كلاهما عن اسماعيل بن علية، و (٥٠: ١١) عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن محمد بن فضيل، و (٥٠: ١١) عن إسحاق بن ابراهيم، عن جرير، ثلاثتهم عن أبى حيان التيمي يحيى بن سعيد بن حيان- و (٥٠: ١٠ و ١٢) عن محمد بن بكار، عن حسان بن ابراهيم، عن سعيد بن مسروق- كلاهما عنه به. س في المناقب (في الكبرى) عن زكريا بن يحيى السجزى، عن إسحاق بن ابراهيم به.
و
قال أيضا في ص ٤١٩:
حديث «اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي» ... الحديث.
في ترجمة حبيب بن أبى ثابت، عن زيد بن أرقم- (ح ٣٦٥٩).
و منهم
العلامة الشريف عبد اللّه بن محمد الصديق بن احمد الحسنى الادريسى المؤمنى الغمارى الطنجى في «الابتهاج بتخريج أحاديث المنهاج» (ص ١٩٤ ط عالم الكتب في بيروت سنة ١٤٠٥) قال:
و في الباب عن زيد بن أرقم رضي اللّه عنه قال: قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة و المدينة، فحمد اللّه و أثنى عليه و وعظ و ذكر، ثم قال: أما بعد ألا أيها الناس انما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، و أنا تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب اللّه فيه الهدى و النور، فخذوا بكتاب اللّه و استمسكوا به. فحث على كتاب اللّه و رغب فيه، ثم قال: و أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي.
رواه احمد و مسلم، و رواه الترمذي بلفظ جابر
و قال: حسن غريب.