إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢ - و منها حديث ام سلمة
(و عنها أيضا قالت: قال ص:) اللهم هؤلاء أهل بيتي و حامتي و خاصتي أذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا. ثم قال: انا حرب لمن حاربهم و سلّم لمن سالمهم و عدو لمن عاداهم.
قال في هامشه: رواه الدولابي و النسائي في معجمه هما يرفعه بسنده عن أم سلمة قالت: ان النبي صلّى اللّه عليه و سلّم أخذ ثوبا فجللّه على علي و فاطمة و الحسن و الحسين و هو معهم، ثم قرأإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
و
قال أيضا في ص ٦٥:
عن ام سلمة قالت: ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و كان في بيتها إذ جاءت فاطمة أباها صلّى اللّه عليه و سلّم ببرمة و قد صنعت له فيها عصيدة تحملها في طبق و وضعتها بين يديه صلّى اللّه عليه و سلم، فقال لها: أين ابن عمك و ابناك؟ فقالت:
في البيت. فقال: ادعيهم، فجاءت الى علي و قالت: أجب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أنت و ابناك، فجاء علي و حسن و حسين و فاطمة قد أخذ كل واحد منهما بيده حتى دخل فأدنى عليا على يمينه و فاطمة على يساره و أجلسهما بين يديه و اجلس حسنا و حسينا كل واحد منهما على فخذ، ثم لف عليهم كساء فجعلوا يأكلون من تلك الحريرة تحت الكساء فأنزل اللّه عز و جل هذه الآيةإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. نقله القاضي البيضاوي في تفسيره.
و
قال أيضا:
عن ام سلمة قالت: ان النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال لفاطمة: ايتيني بزوجك و ابنيك، فجاءت بهم فألقى عليهم كساء فدكيا ثم وضع يده عليهم و قال: اللهم ان هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك و بركاتك على محمد و آل محمد انك حميد مجيد.