إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٤ - و منها حديث عامر بن سعد
لأن يكون لي واحدة منهن أحب الي من حمر النعم، نزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم الوحي فأدخل عليا و فاطمة و ابنيهما تحت ثوبه ثم قال: اللهم هؤلاء أهلي و أهل بيتي، و قال له حين خلفه في غزاة غزاها فقال علي: يا رسول اللّه خلفتني مع النساء و الصبيان. فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا أنه لا نبوة بعدي، و قوله يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله يفتح اللّه على يديه، فتطاول المهاجرون لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أبرأهم فقال: أين علي؟ قالوا: هو رمد. قال: أدعوه، فدعوه فبصق في عينيه ففتح اللّه على يديه (ابن النجار).
و منهم
الفاضل المعاصر الشيخ ابو إسحاق الجويني الاثرى حجازي بن محمد بن شريف في «تهذيب خصائص الامام على» للحافظ النسائي (ص ٢٣ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال:
أخبرنا قتيبة بن سعيد البلخي و هشام بن عمار الدمشقي قالا: حدثنا حاتم، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قالا: أمر معاوية سعدا فقال: ما يمنعك أن تسب أبا تراب. فقال: أنا ذكرت ثلاثا قالهن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم فلن أسبه، لأن يكون لي واحدة منها أحب الي من حمر النعم:
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول له و خلفه في بعض مغازيه، فقال له علي: يا رسول اللّه أ تخلفني مع النساء و الصبيان؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا أنه لا نبوة بعدي.
و سمعته يقول يوم خيبر: لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله. فتطاولنا إليها، فقال: ادعوا الي عليا، فأتي به أرمد، فبصق في عينه و دفع الراية اليه. و لما نزلتإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ