إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٤ - و منها ما روى مرسلا
و من حديث الليث بن سعد، عن أبي موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن عقبة بن عامر الجهني، و أخرج الحاكم و الامام احمد عن المسور: ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم قال: فاطمة بضعة مني يغضبني ما يغضبها و يبسطني ما يبسطها، و ان الأنساب تنقطع يوم القيامة غير نسبي و سببي و صهري.
و منهم
الحافظ ابو القاسم سليمان بن احمد الطبرانيّ المتوفى سنة ٣٦٠ في «المعجم الكبير» (ج ٢٠ ص ٢٧ ط مطبعة الامة ببغداد) قال:
حدثنا احمد بن داود المكي، ثنا ابراهيم بن زكريا العبدي، ثنا عبد اللّه بن جعفر المخرمي، حدثتني عمتي أم بكر بنت المسور بن مخرمة: أن الحسن بن علي خطب الى المسور بن مخرمة ابنته، فزوجه و قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: كل سبب و نسب منقطع يوم القيامة الا سببي و نسبي.
و منها ما روى مرسلا
رواه جماعة من الأعلام في كتبهم:
فمنهم
العلامة عبد اللّه بن نوح الجيانجوري في «الامام المهاجر» (ص ٢١٧ ط دار الشروق بجدة) قال:
قوله صلّى اللّه عليه و سلم: كل سبب و نسب منقطع يوم القيامة الا ما كان من سببى و نسبي.
و
قوله صلّى اللّه عليه و سلم: ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع، ان كل سبب و نسب منقطع يوم القيامة الا ما كان من سببي و نسبي، و ان رحمي موصولة