إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٤ - و منها حديث زيد بن أرقم
و منهم
العلامة الشيخ ابو سعد المحسن بن كرامة البيهقي في «الرسالة في نصيحة العامة» (ص ٦٦ و النسخة مصورة من مكتبة امبروزيانا الواقعة بايطاليا) قال:
و ما أخرجه الطبراني أيضا و مسلم عن زيد بن أرقم عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: اني تارك خليفتين من بعدي، كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، و انهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.
و منهم
العلامة جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري المتوفى سنة ٧١٠ في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ٩ ص ٤٧ نسخة من إحدى مكاتب اسلامبول) قال:
قال يزيد ين حيان: انطلقت أنا و حصين و عمرو بن مسلم الى زيد بن أرقم في داره، فقال حصين: يا زيد لقد لقيت خيرا كثيرا و لرأيت خيرا كثيرا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و سمعت حديثه و غزوت معه و صليت خلفه، فحدثنا ما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و شهدت معه. قال: أي يا ابن أخي كبرت سني و قدم عهدي و نسيت بعض الذي كنت أعي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، فما حدثتكم فاقبلوه و ما لم أحدثكم فلا تكلفونيه. ثم قال: خطبنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم فحمد اللّه و أثنى عليه، ثم قال: أيها الناس يوشك أن يأتيني رسول ربى فأجيب، و اني تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب اللّه فيه الهدى و النور. فحث على كتاب اللّه و رغب فيه، و أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي.
فقال حصين: يا زيد و من أهل بيته؟ أ ليست نساؤه؟ قال: ان نساءه من أهل بيته، و لكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. فقال: من هم؟ قال: العباس و علي و العقيل و جعفر.