إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٠٥ - و منها ما روى مرسلا
فمنهم
العلامة شهاب الدين احمد الشيرازي الحسيني في «توضيح الدلائل» (ص ١٢٢ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة الملي بفارس) قال:
عن جابر رضي اللّه عنه: ان النبي صلّى اللّه عليه و آله و بارك و سلّم كان بعرفات، و علي عليه السّلام تجاهه، فقال: يا علي ادن مني، ضع خمسك في خمسي، يا علي خلقت أنا و أنت من شجرة، انا أصلها و أنت فرعها، و الحسن و الحسين أغصانها، من تعلق بغصن منها أدخله اللّه الجنة.
و منها ما روى مرسلا
رواه جماعة من أعلام القوم في كتبهم:
فمنهم
العلامة ابو البركات عبد المحسن بن عثمان الحنفي في «الفائق من اللفظ الرائق» (ص ٧١ و النسخة مصورة من مكتبة جستربيتى بايرلندة) قال: خلق اللّه الأنبياء من أشجار شتى و خلقني و عليا من شجرة واحدة، فأنا أصلها و علي فرعها، و الحسن و الحسين ثمارها، و أشياعنا أوراقها، فمن تعلق بغصن من أغصانها نجى، و من زاغ عنها هوى.
و
في ص ٩٨ قال: فاطمة شجرة أنا أصلها، و علي لقاحها، و الحسن و الحسين أغصانها، و محبوهم ورقها، فبهم أمرت بالمباهلة.