إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩١ - و منها حديث سعد بن ابى وقا
الأوزاعي، عن شداد بن أبي عمار، عن واثلة بن الأسقع قال: أتيت فاطمة أسألها عن علي فقالت: توجه الى رسول اللّه «ص»، فجلست انتظره و إذا برسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قد أقبل و معه الحسن و الحسين و قد أخذ بيد كل واحد منهما حتى دخل فأجلس الحسن على فخذه اليمنى و الحسين على اليسرى و أجلس عليا و فاطمة بين يديه، ثم لف عليهم كساء قرأ «انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا، اللهم هؤلاء أهل بيتي حقا».
و منها حديث سعد بن ابى وقاص
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم
الفاضلان المعاصران الشريف عباس احمد صقر و الشيخ احمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج ٥ ص ١٨ ط دمشق) قالا:
عن عامر بن سعد عن أبيه رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: لعلي ثلاث خصال- لأن يكون لي واحدة منهن أحب الي من حمر النعم- نزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم الوحي فأدخل عليا و فاطمة و ابنيهما رضي اللّه عنهم تحت ثوبه ثم قال: اللهم هؤلاء أهلي و أهل بيتي، و قال له حين خلفه في غزاة غزاها، فقال علي: يا رسول اللّه خلفتني مع النساء و الصبيان. فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: أ لا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبوة بعدي، و قوله يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله يفتح اللّه على يديه، فتطاول المهاجرون لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم