إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩٣ - و منها حديث ام سلمة
فمنهم
الفاضلان المعاصران الشريف عباس احمد صقر و الشيخ احمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج ٦ ص ١٦٧ ط دمشق) قالا:
عن ام سلمة رضي اللّه عنها: أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال لفاطمة: ائتيني بزوجك و ابنيك، فجاءت بهم، فألقى عليهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم كساء كان تحتي خيبريا أصبناه من خيبر، ثم رفع يديه فقال: اللهم ان هؤلاء آل محمد، فاجعل صلواتك و بركاتك على آل محمد كما جعلتها على آل ابراهيم، انك حميد مجيد، فرفعت الكساء لأدخل معهم، فجذبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم من يدي و قال: انك على خير
(ع، كر).
عن أم سلمة رضي اللّه عنها قالت: أعتنق رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم عليا و فاطمة بيده و حسنا و حسينا بيده، و عطف عليهم خميصة كانت عليهم سوداء، و قبل عليا و قبل فاطمة، ثم قال: اللهم إليك لا الى النار أنا و أهل بيتي. قلت: و أنا.
قال: و أنت
(طب).
و
قالا أيضا في ص ٣١٦:
عن أم سلمة: أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم كان عندها، فجاءت الخادم فقالت: علي و فاطمة بالسدة، فقال: تنحي لي عن أهل بيتي، فتنحيت في ناحية البيت، فدخل علي و فاطمة و حسن و حسين رضي اللّه عنهم، فوضعهما في حجره و أخذ عليا بإحدى يديه فضمه اليه، و أخذ فاطمة باليد الأخرى فضمها اليه و قبلها، و أغدف خميصة سوداء ثم قال: اللهم إليك لا الى النار أنا و أهل بيتي. فناديته فقلت: و أنا يا رسول اللّه. قال: و أنت
(ش).
ثم ذكرا أحاديث بعين ما تقدم آنفا.