إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٩ - و منها حديث عمرو بن شعيب
فمنهم العلامة شهاب الدين احمد بن محمد الحنفي المصري في «تفسير آية المودة» (ص ١٦) قال:
و عن أبي بشر الدولابي عن ابى إسحاق السبيعي قال: سألت عمرو بن سعيد عن قوله تعالىقُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى فقال: قربى النبي صلّى اللّه عليه و سلم.
و منها حديث عمرو بن شعيب
رواه جماعة من أعلام القوم في كتبهم:
فمنهم
العلامة شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي الشافعي في «استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول» (ص ١٩) قال:
و عند الطبراني من طريق ابى إسحاق السبيعي قال: سألت عمرو بن شعيب عن قوله تعالىقُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى فقال: قرأت النبي صلّى اللّه عليه و سلم قال: ان اللّه عز و جل أجرى عليكم المودة في أهل بيتي و اني سائلكم غدا عنهم.
و انما كان قول سعيد بن جبير و من وافقه على التفسير الذي بينه ممن نقلناه عنهم شاهدا لما نحن فيه لحمل الآية على أمر المخاطبين بأن يوادوا أقارب النبي صلّى اللّه عليه و سلم، يعنى بما يليق بهم من السير و الإحسان و سائر وجوه الحسان، لكن الحق كما جزم به ابن كثير رحمه اللّه من هذين التفسيرين قول ابن عباس رضي اللّه عنهما.