إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٦ - و منها حديث واثلة بن الأسقع
تطهيرا.
أقول: الخبر مذكور في تفسير الطبري ج ٦ ص ٢٢.
و
من حديث الوليد بن مسلم قال: ابن عمرو (ابو عمرو خ ل) قال: حدثني شداد ابو عمار، قال سمعت واثلة بن الأسقع يحدث قال: سألت عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه في منزله، فقالت فاطمة رضي اللّه عنها: قد ذهب يأتى برسول اللّه «ص»، إذ جاء فدخل رسول اللّه على الفراش و أجلس فاطمة عن يمينه و عليا عن يساره و حسنا و حسينا رضوان اللّه عليهم بين يديه فلفع عليهم بثوبه و قال:
انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا، اللهم هؤلاء أهلي، اللهم أهلي أحق.
أقول: الخبر مذكور في الطبري ج ٦ ص ٢٢.
و منهم
العلامة الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن ابى بكر بن محمد الخضرى السيوطي المصري المتوفى سنة ٩١١ في كتابه «مسند فاطمة عليها السلام» (ص ٦٦ ط المطبعة العزيزية بحيدرآباد الهند) قال:
عن واثلة قال: أتيت فاطمة أسألها عن علي، فقالت: توجه الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فجلس فجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و معه علي و حسن و حسين كل واحد منهما آخذ بيده حتى دخل فأدنى عليا و فاطمة فأجلسهما بين يديه و أجلس حسنا و حسينا كل واحد منهما على فخذه، ثم لف عليهم ثوبه- أو قال:
كساءه- ثم تلا هذه الآيةإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ» ثم قال:
اللهم ان هؤلاء أهل بيتي، و أهل بيتي أحق. فقلت: يا رسول اللّه و أنا من أهلك؟
فقال: و أنت من أهلي. قال واثلة: انها لمن أرجى ما أرجو
(ش، كر).
و
قال أيضا في ص ٦٧: