إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٥ - و منها حديث واثلة بن الأسقع
الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فجلس، فجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و معه علي و حسن و حسين رضي اللّه عنهم كل واحد منهما بيده حتى دخل، فأدنى عليا و فاطمة رضي اللّه عنهما فأجلسهما بين يديه، و أجلس حسنا و حسينا كل واحد منهما على فخذه، ثم لف عليهم ثوبه- أو قال: كساءه- ثم تلا هذه الآيةإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ، ثم قال: اللهم ان هؤلاء أهل بيتي، و أهل بيتي أحق. فقلت: يا رسول اللّه و أنا من أهلك؟ فقال: و أنت من أهلي. قال واثلة: انها لمن أرجى ما أرجو
(ش، كر).
عن واثلة رضي اللّه عنه: أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم جمع فاطمة و عليا و الحسن و الحسين رضي اللّه عنهم تحت ثوبه و قال: اللهم قد جعلت صلواتك و رحمتك و مغفرتك و رضوانك على ابراهيم و على آل ابراهيم، اللهم ان هؤلاء مني و أنا منهم فاجعل صلواتك و رحمتك و مغفرتك و رضوانك علي و عليهم. قال واثلة: و كنت على الباب، فقلت: و علي يا رسول اللّه بأبي أنت و أمي؟ قال: اللهم و على واثلة (الديلمي).
و ذكر أيضا في ج ٩ ص ٤٢٤ و ٤٢٥ مثلهما بعينه.
و منهم
العلامة المؤرخ تقى الدين ابو محمد احمد بن على بن عبد القادر المقريزى في كتابه «معرفة ما يجب لال البيت» قال:
و من حديث ابى نعيم الفضل بن دكين قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن كلثوم المحاربي، عن أبي عمار قال: اني لجالس عند واثلة بن الأسقع إذ ذكروا عليا رضي اللّه عنه فشتموه، فلما قاموا قال: اجلس حتى أخبرك عن هذا الذي شتموه، انى عند رسول اللّه «ص» إذ جاء علي و فاطمة و حسن و حسين فألقى عليهم كساء له ثم قال: اللهم هؤلاء اهل بيتي، اللهم أذهب عنهم الرجس و طهرهم