إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٢٥ - و منها ما روى مرسلا
و يدل عليه ما
روي عن علي رضي اللّه عنه: شكوت الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم حسد الناس لي فقال: ألا ترضى أن تكون رابع أربعة، أول من يدخل الجنة أنا و أنت و الحسن و الحسين و أزواجنا على أيماننا و شمائلنا و ذرياتنا خلف أزواجنا.
و منهم العلامة المولوى ولى اللّه اللكنهوئى في «مرآة المؤمنين» (ص ١٦) قال:
قال الامام فخر الدين الرازي: ان أهل بيته يساوونه في خمسة أشياء، قال:
السّلام عليك أيها النبي، و قال: سلام على آل ياسين، و في الصلاة صلّى عليه و عليهم في التشهد، و في الطهارة قال تعالى: طه، و قاليطهركم تطهيرا، و في تحريم الصدقة و في المحبة قال: فاتبعوني يحببكم اللّه، و قال: قل لا اسئلكم عليه أجرا الا المودة في القربى.
و منهم الفاضل المعاصر حسن كامل الملطاوى في كتابه «رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في القرآن» (ص ٤٢٤ ط دار المعارف القاهرة) قال:
و قال في موضع آخر: صار أهل البيت متعارفا في آله عليه الصلاة و السّلام، و صح
عن زيد بن أرقم في حديث أخرجه مسلم أنه قيل له: من أهل بيته، نساؤه صلى اللّه عليه و سلم؟ فقال: لا أيم اللّه، ان المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع الى أبيها و قومها، أهل بيته أصله و عصبته الذين حرموا الصدقة بعده صلى اللّه عليه و سلم.
ثم وضع يده عليهم ثم قال: اللهم ان هؤلاء أهل بيتي- و في لفظ: آل محمد- فاجعل صلواتك و بركاتك على آل محمد كما جعلتها على آل ابراهيم انك حميد مجيد.