إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩ - و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم مرسلا
و منها حديث الأزرق بن قيس
رواه جماعة من أعلام القوم في كتبهم:
فمنهم
العلامة شمس الدين محمد بن احمد بن عثمان الذهبي الشافعي الدمشقي في «سير اعلام النبلاء» (ج ٣ ص ٢٨٦ ط بيروت) قال:
قال هوذة: حدثنا عوف، عن الأزرق بن قيس، قال: قدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أسقف نجران و العاقب، فعرض عليهما الإسلام فقالا: كنا مسلمين قبلك. قال: كذبتما انه منع الإسلام منكما ثلاث، قولكما: اتخذ اللّه ولدا، و أكلكما الخنزير، و سجود كما للصنم. قالا: فمن أبو عيسى؟ فما عرف حتى أنزل اللّه عليه «إِنَّمَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ» الى قوله «إِنَّهذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ» [آل عمران: ٥٩- ٦٣]، فدعاهما الى الملاعنة و أخذ بيد فاطمة و الحسن و الحسين و قال: هؤلاء بني. قال: فخلا أحدهما بالآخر، فقال: لا تلاعنه، فان كان نبيا فلا بقية. فقالا: لا حاجة لنا في الإسلام و لا في ملاعنتك، فهل من ثالثة؟
قال: نعم الجزية، فأقرا بها و رجعا.
و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم مرسلا: