إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤٧ - مستدرك قول رسول الله لى الله عليه و آله و سلم«حب آل محمد يوما خير من عبادة سنة»
و
قال صلّى اللّه عليه و سلم: اني تارك فيكم الثقلين، كتاب اللّه و أهل بيتي لم يفترقا حتى يردا علي الحوض، سألت ربي ذلك لهما، فلا تقدموهما فتهلكوا و لا تقصروا عنهما فتهلكوا و لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم.
و
في رواية: كتاب اللّه و سنتي،
و هي المراد من الأحاديث المقتصرة على الكتاب، لأن السنة مبينة له فأغنى ذكره عن ذكرها.
و
عن عمر رضي اللّه عنه قال: آخر ما تكلم به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم «أخلفوني في أهل بيتي».
و
قال صلّى اللّه عليه و سلم: النجوم أمان لأهل السماء و أهل بيتي أمان لأهل الأرض، فإذا هلك أهل بيتي جاء أهل الأرض من الآيات ما كانوا يوعدون.
و
قال صلّى اللّه عليه و سلم: مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح في قومه من ركبها نجا و من تخلف عنها غرق، و مثل حطة لبني إسرائيل.
و
قال صلّى اللّه عليه و سلم: النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق و أهل بيتي أمان لأهل الأرض من الاختلاف، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس.
و
قال صلّى اللّه عليه و سلم: استوصوا بأهل بيتي خيرا، فاني أخاصمكم عنهم غدا، و من أكن خصمه أخصمه، و من أخصمه دخل النار.
و
قال صلّى اللّه عليه و سلم: من أحب أن ينسأ له في أجله و أن يمتع بما خوله اللّه تعالى فليخلفني في أهل بيتي خلافة حسنة، فمن لم يخلفني فيهم بتر عمره و و ورد علي يوم القيامة مسودا وجهه.
و
قال صلّى اللّه عليه و سلم: ان من صنع الى أهل بيتي يدا كافأته عليها يوم القيامة.