إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٥٧ - الآية التاسعة بعد العشرة قوله تعالى إن الله اطفى آدم و نوحا و آل إبراهيم و آل عمران على العالمين(سورة آل عمران ٣٤)
الآية التاسعة بعد العشرة قوله تعالىإِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ (سورة آل عمران: ٣٤)
قد تقدم نقل ما ورد من الأخبار في شأن نزولها في ج ١٤ ص ٣٨٣، و نستدرك هاهنا عمن لم نرو عنهم هناك:
فمنهم العلامة شهاب الدين محمد بن احمد الحنفي المصري في «تفسير آية المودة» (ص ٣٦) قال:
الثاني: انه صلّى اللّه عليه و سلّم من جمله آل ابراهيم عليه السّلام كما ثبت عن ابن عباس في تفسير قولهإِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ قال ابن عباس: محمد من آل ابراهيم، فإذا تحقق أن تلك الأمور أعطاها ابراهيم و آله و هو من آله فقد ثبت إعطاء تلك الأمور له فيما مضى و آل نبينا صلّى اللّه عليه و سلّم كما قال منه و هو منهم فهم من آل ابراهيم أيضا كما صرح به الحليمي.