إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٨ - مستدرك قول رسول الله لى الله عليه و آله و سلم«مثل أهل بيتي فيكم كمثل باب حطة»
غفر له،
كما يشير اليه في قوله تعالى في قصة بنى إسرائيل «وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ» أي أريحا قرية الجبارين، و قيل بيت المقدس، يعنى إذا خرجتم من التيه أدخلوا بيت المقدس «فكلوا منها حيث شئتم رغدا» أي توسعا عليكم «و ادخلوا الباب» أي باب أريحا على الأول، أو باب بيت المقدس على الثاني، و هو باب حطة في بيت المقدس «سجدا» أي خاضعين متواضعين بالانحناء كالراكع لا السجود الحقيقي «و قولوا حطة» أي حط عنا خطايانا، فهو أمر بالاستغفار. فالحاصل أن اللّه تعالى جعل لبنى إسرائيل دخولهم الباب متواضعين مستغفرين سببا للغفران، و جعل لهذه الامة مودة أهل البيت النبوي و موالاتهم و تعظيمهم و برهم و إكرامهم سببا للغفران و دخول الجنان، كما يشير اليه ما جاء عن ثابت البناني في قوله عز و جلوَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى قال: الى ولاية اهل بيته صلى اللّه عليه و سلم.
و منهم
العلامة صلاح بن ابراهيم الهادي في «الكواكب الدرية» (ص ١٩٣ نسخة ايرلندة) قال:
فمنها قوله صلّى اللّه عليه و سلم: أهل بيتي كباب حطة في بنى إسرائيل من دخله غفر له، و هم كالكهف لأصحاب الكهف، و هم باب السلم فادخلو
إحقاق الحق و إزهاق الباطل ج٢٤ ٣٥٦ و منها حديث ابن عباس ..... ص : ٣٥٦
في السلم كافة.
و منهم
العلامة عبد اللّه بن نوح الجيانجوري في «الامام المهاجر» (ص ٢٢٠ ط دار الشروق بجدة) قال:
عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم: قال: مثل أهل بيتي فيكم كمثل حطة لبنى إسرائيل.