إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤٩ - مستدرك قول رسول الله لى الله عليه و آله و سلم«حب آل محمد يوما خير من عبادة سنة»
عليه و سلّم و أهل بيته.
و
قال صلّى اللّه عليه و سلم: حرمت الجنة على من ظلمني في أهل بيتي و آذاني في عترتي.
و
قال صلّى اللّه عليه و سلم: ان اللّه حرم الجنة على من ظلم أهل بيتي أو قاتلهم أو أعان عليهم أو سبهم.
و
قال صلّى اللّه عليه و سلم: لو أن رجلا صفن بين الركن و المقام فصلى و صام ثم لقي اللّه تعالى و هو مبغض لأهل بيت محمد صلّى اللّه عليه و سلّم دخل النار.
و
قال صلّى اللّه عليه و سلم: ستة لعنهم اللّه تعالى و لعنتهم و كل نبي مجاب الدعوة: الزائد في كتاب اللّه عز و جل، و المكذب بقدرة اللّه، و المسلط على أمتي بالجبروت ليذل من أعزه اللّه و يعز من أذل اللّه، و المستحل حرمة اللّه تعالى.
و
في رواية «لحرم اللّه و المستحل من عترتي ما حرم اللّه و التارك للسنة»،
و
زاد في رواية «و المستأثر فيما القي».
و
قال صلّى اللّه عليه و سلم: ان اللّه يبغض الاكل فوق شبعه، و الغافل عن طاعة ربه، و التارك لسنة نبيه، و المحقر ذنبه، و المبغض عترة نبيه، و المؤذي جيرانه.
و
قال صلّى اللّه عليه و سلم: اشتد غضب اللّه و رسوله و غضب ملائكة على من أهرق دم نبي أو آذاه في عترته.
و في فضل الذرية،
قال صلّى اللّه عليه و سلم: أربعة أنا شفيع لهم يوم القيامة:
المكرم لذريتي، و القاضي لهم حوائجهم، و الساعي لهم في أمورهم عند اضطرارهم و المحب لهم بقلبه و لسانه.
و
قال صلّى اللّه عليه و سلّم لعلي: أما ترضي أنك معي في الجنة، و الحسن و الحسين و ذرياتنا خلف ظهورنا، و أزواجنا خلف ذرياتنا، و أشياعنا عن أيماننا