إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧٥ - منها حديث الامام الحسن عليه السلام
و فيه أحاديث:
منها حديث الامام الحسن عليه السّلام
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم
العلامة حسام الدين المردي الحنفي في «آل محمد» (ص ٦) قال:
رواه الامام احمد و ابن حبان هما يرفعه بسنده عن الحسن بن علي أن النبي صلى اللّه عليه و سلّم قال: انا آل محمد لا تحل لنا الصدقة.
بأنه لو كان كذلك لغير صفة الصلاة عليه بعد أن علم أنه افضل.
الثاني: أنه قال ذلك تواضعا و شرع لأمته ذلك ليكتسبوا بذلك الفضيلة.
الثالث: ان التشبيه انما هو لأصل الصلاة بأصل الصلاة، لا للقدر بالقدر، فهو كقوله تعالىإِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ، و قوله «كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم»، فان المختار فيه أن المراد أصل الصيام لا وقته و عينه، و هو كقول القائل أحسن الى ولدك كما أحسنت الى فلان و يريد بذلك أصل الإحسان لا قدره، و منه قوله تعالىأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ. و رجح هذا الجواب القرطبي في المفهم، فقولهم: كما صليت على ابراهيم و على آل ابراهيم، معناه أنه تقدمت منك الصلاة على ابراهيم و على آل ابراهيم، فنسأل منك الصلاة على محمد و على آل محمد صلّى اللّه عليه و سلّم بطريق الأولى، لأن الذي يثبت للفاضل يثبت للأفضل بطريق الأولى- إلخ.