إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٧ - و منها حديث زيد بن أرقم
عاداه.
رواه موفق بن احمد الخوارزمي عن الأعمش قال: حدثنا حبيب بن ثابت، عن ابى الفضيل، و عن زيد بن أرقم.
و
قال أيضا في ص ١٩٢:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: ألا و اني تارك فيكم الثقلين: أحدهما كتاب اللّه عز و جل هو حبل اللّه، من اتبعه كان على الهدى و من ترك كان على ضلالة، و عترتي أهل بيتي.
(و فيه) فقلنا: من أهل بيته؟ نساؤه. قال: أيم اللّه ان المرأة تكون مع الرجل العصر في الدهر ثم يطلقها فترجع الى أبيها و قومها، و أهل بيته صلّى اللّه عليه و سلم أصله و عصبته الذين حرموا الصدقة بعده.
قال في الهامش: رواه في الصواعق بسنده عن زيد بن أرقم.
و
قال أيضا في ص ١٩٦:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: أيها الناس أسألكم عن ثقلي كيف خلفتموني فيهما، الأكبر منهما كتاب اللّه، سبب طرفه بيد اللّه تعالى و طرفه بأيديكم، فتمسكوا به و لا تضلوا، و الآخر منهما عترتي. ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه- قالها ثلاثا.
قال في الهامش: أخرجه ابن المغازلي الشافعي صاحب كتاب «المناقب» يرفعه بسنده، و أخرجه ابو الحسن بسنده (كلاهما) عن امرأة زيد بن أرقم عن زيد بن أرقم.
و
قال أيضا في ص ١٩٨:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: أيها الناس انما أنا بشر مثلكم يوشك أن يأتيني رسول ربى عز و جل (يعنى الموت) فأجيبه، و اني تارك فيكم الثقلين: