إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣ - و منها حديث ابى هريرة
و الحسين، فقال: هؤلاء أهل بيتي. فقلت: يا رسول اللّه أما أنا من أهل البيت؟
قال: لي إن شاء اللّه تعالى.
و
قال أيضا:
و عنها قالت برواية أخرى: جاءت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم ببرمة و قد صنعت لها فيها عصيدة تحملها في طبق لها حتى وضعتها بين يديه، فقال لها: أين ابن عمك؟ قالت: هو في البيت قال: اذهبي فادعيه و ائتيني بابنيه. قالت فجاءت تقود ابنيها كل واحد منهما بيد و علي يمشي في أثرها حتى دخلوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، فأجلسهما في حجره و جلس علي على يمينه و فاطمة على يساره. قالت ام سلمة: و اجتذب من تحتي كساء خيبريا كان بساطا لنا على المنامة، فلفهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم جميعا و أخذ بطرفي الكساء و أومأ بيده اليمنى الى ربه عز و جل، و قال: اللهم أهل بيتي أذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا، اللهم أذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا، اللهم اذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا. قالت: فدخلت في الكساء بعد ما قضى دعاءه لابن عمه و لابنته و لابنيه.
و منها حديث ابى هريرة
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم: