إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢٩ - و منها ما روى مرسلا
و قال في الطريق الآخر في عترته: و لا تسبقوهم فتهلكوا و لا تعلموهم فهم أعلم منكم، و اختصوا بمزيد الحث عن غيرهم من العلماء لما تضمنته الأحاديث المتقدمة.
و
حديث احمد ذكر قضاء قضى به علي بن ابى طالب، فأعجب النبي صلى اللّه عليه و سلّم و قال: الحمد للّه الذي جعل فينا الحكمة أهل البيت.
و لا خفاء أن اهل بيت النبي «ص» خلاصة قريش، و سيأتي في آخر المقصد الثالث
قوله صلى اللّه عليه و سلّم فيهم كما أخرجه البيهقي: يا أيها الناس لا تقدموا قريشا فتهلكوا، و لا تخلفوا عنها فتضلوا، و لا تعلموها و تعلموا منها فإنهم أعلم منكم. الحديث.
و منهم
العلامة يحيى بن الحسن بن القاسم في «الطبقات و الزهر في اعيان مصر» (ص ٣ و النسخة مصورة من مخطوطة دار الكتب المصرية) قال:
روى عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم أنه قال: انظروا كيف تخلفوني في الثقلين قالوا: و ما الثقلان يا رسول اللّه؟ قال: كتاب اللّه حبل ممدود، طرف بيدي و طرف بأيديكم، فاستمسكوا و لا تضلوا، و الآخر عترتي، و ان اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، سألت ذلك لهما ربى، فلا تقدموهما فتهلكوا، و لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم، من كنت أولى به من نفسه فعلي وليه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
و منهم
العلامة السيد عبد اللّه بن ابراهيم مير غنى الحسيني الحنفي في «الدرة اليتيمة في فضائل السيدة العظيمة» (ص ١١ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة دمشق) قال:
و الحاصل ان الوارد في فضلهم كثير- الى أن قال: قال صلّى اللّه عليه و سلم: اني تارك فيكم ما ان أخذتم به لن تضلوا، كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما.