إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩٤ - و منها حديث زيد بن أرقم
و منهم
الفاضل المعاصر محمد بن احمد بن محمد بن عبد السّلام خضر السلفي مؤسس الجمعية السلفية في كتابه «المنحة المحمدية في بيان العقائد السلفية» (ص ٢٥٣ ط بيروت سنة ١٤٠٧) قال:
و أخرج الامام احمد و مسلم عن يزيد بن حبان التيمي قال: انطلقت أنا و حصين ابن سبرة و عمر بن مسلم الى زيد بن أرقم رضي اللّه عنه، فلما جلسنا اليه قال له حصين: لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا، رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و سمعت حديثه و غزوت معه و صليت معه، لقد رأيت يا زيد خيرا كثيرا، حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم. فقال: يا ابن أخي و اللّه لقد كبرت سني و قدم عهدي و نسيت بعض الذي كنت أعي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، فما حدثتكم فاقبلوه و ما لا فلا تكلفونيه. ثم قال: قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يوما خطيبا فينا بماء يدعى خما- يعني بين مكة و المدينة- فحمد اللّه تعالى و أثنى عليه و وعظ و ذكر، ثم قال: أما بعد ألا أيها الناس، انما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي عز و جل فأجيب، و اني تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب اللّه عز و جل فيه الهدى و النور، فخذوا بكتاب اللّه تعالى و استمسكوا به. فحث على كتاب اللّه و رغب فيه، قال: و أهل بيتي، أذكركم اللّه في اهل بيتي، أذكركم اللّه في اهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي.
و منهم
العلامتان الشريف عباس احمد صقر و احمد عبد الجواد في القسم الثاني من «جامع الأحاديث» (ج ٤ ص ٤٧٤ ط دمشق) قالا:
عن يزيد بن حبان، عن زيد بن أرقم قال: قام فينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم خطيبا بماء يدعى خما بين مكة و المدينة، فحمد اللّه و أثنى عليه و وعظ و ذكر