إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٦٣ - حديث الثقلين قال رسول الله«» انى تارك فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي لن تضلوا بعدي ما ان تمسكتم بهما
فيها، و أن اللّه يبعث من في القبور؟ قالوا: بلى نشهد بذلك. قال: اللهم أشهد.
ثم قال: يا أيها الناس ان اللّه مولاي و انا مولى المؤمنين و أنا أولى بهم من أنفسهم، فمن كنت مولاه فهذا مولاه- يعني عليا عليه السّلام- اللهم وال من والاه و عاد من عاداه. ثم قال: يا أيها الناس اني فرط لكم و أنتم واردون علي الحوض، حوض ما بين بصرى الى صنعاء فيه عدد النجوم قدحان من فضة، و اني سائلكم عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما، الثقل الأكبر كتاب اللّه عز و جل سبب طرفه بيد اللّه و طرفه بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلوا و لا تبدلوا، و عترتي أهل بيتي، فانه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.
رواه الطبراني باسنادين،
و في أحدهما زيد بن الحسن الانماطي، قال ابو حاتم منكر و وثقه ابن حبان و بقية رجاله رجال الصحيح، و رجال السند الآخر كذلك غير نصر بن عبد الرحمن الوشاء و هو ثقة و أخرجه أبو يعلى في مسنده.
و قد ذكر العلامة محمد بن يوسف الشامي الدمشقي الشافعي في كتابه جزء رابع من «سبل الهدى» جمعا كبيرا من المحدثين خرجوا هذا الحديث في كتبهم تواتر عن جمع من الصحابة رضي اللّه عنهم، نذكرهم في الخاتمة تتميما للفائدة أحسن اللّه اليه و رحم والديه و والدينا و المؤمنين أمين.
روى الامام أحمد و الحاكم عن ابن عباس و ابن أبى شيبة و الامام أحمد عن ابن عباس عن بريدة و الامام أحمد و ابن ماجة عن البراء و الطبراني في الكبير عن جرير و ابو نعيم عن جندع و البخاري في التأريخ و ابن قانع عن حبشي بن جنادة و الترمذي و قال حسن غريب، و النسائي و الطبرانيّ في الكبير و الضياء عن ابى الطفيل عن زيد بن أرقم و حذيفة بن أسيد الغفاري، و الطبرانيّ في الكبير و ابن ابى شيبة و الضياء عن أبي أيوب الأنصاري و جمع من الصحابة، و ابن أبى شيبة