إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤٥ - مستدرك قول رسول الله لى الله عليه و آله و سلم«حب آل محمد يوما خير من عبادة سنة»
جملة أحبابه.
و أما الأحاديث فكثيرة، و لكن نشير الى ما يهتدى به ذوو القلوب المنيرة، فمما ورد في فضل النسب و السبب
قوله صلّى اللّه عليه و سلم: كل سبب و نسب منقطع يوم القيامة الا ما كان من سببي و نسبي.
و
قوله صلّى اللّه عليه و سلم: ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع، ان كل سبب و نسب منقطع يوم القيامة الا ما كان من سببى و نسبي، و ان رحمي موصولة في الدنيا و الآخرة.
و
قال صلّى اللّه عليه و سلم: ما بال أقوام يؤذوني في نسبي و ذوي رحمي، ألا و من آذى نسبي و ذوي رحمي فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه.
و مما ورد في فضل الرحم ما صح
أنه صلّى اللّه عليه و سلّم قال: ما بال أقوام يقولون ان رحم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم لا ينفع قومه يوم القيامة، بلى و اللّه ان رحمي موصولة في الدنيا الآخرة، و اني أيها الناس فرط لكم على الحوض.
و
قال صلّى اللّه عليه و سلم: ما بال أقوام يزعمون أن رحمي لا ينفع، بل ينفع حتى يبلغ جا و جكم، اني لأشفع فأشفع حتى من أشفع له فيشفع، حتى أن إبليس ليتطاول طمعا في الشفاعة.
و
قال صلّى اللّه عليه و سلم: ان للّه حرمات ثلاثا فمن حفظهن حفظ اللّه دينه و دنياه و من لم يحفظهن لم يحفظ اللّه دينه و لا دنياه: حرمة الإسلام، و حرمتي، و حرمة رحمي.
و في فضل القرابة
قال صلّى اللّه عليه و سلم: ما بال أقوام يؤذونني في قرابتي، من آذى قرابتي فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه تعالى.
و
قال صلّى اللّه عليه و سلم: من أحب اللّه أحب القرآن، و من أحب القرآن