إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤٦ - الآية الثانية و العشرة قوله تعالى لا تخونوا الله و الرسول و تخونوا أماناتكم و أنتم تعلمون(سورة الأنفال ٢٧)
الآية الثانية و العشرة قوله تعالىلا تَخُونُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ وَ تَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (سورة الأنفال: ٢٧)
قد تقدم نقل ما ورد في شأن نزولها في أهل البيت عليهم السّلام عن جماعة من أعلام القوم في ج ١٤ ص ٥٦٤، و نستدرك هاهنا عمن لم نرو عنهم هناك:
فمنهم العلامة الشيخ محمد ابو الهدى الرفاعي الصيادى في «ضوء الشمس» (ج ١ ص ٢٨٦ ط حلب) قال:
ما أحسن ما قاله الشيخ الأكبر سيدي محيي الدين العربي قدس سره في فتوحاته عند ذكر قوله تعالىلا تَخُونُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ الآية: ان من خيانة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عدم مودة قرابته و آله الذين سئلنا مودتهم بقولهقُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى.
و ذكر أيضا بعد ذلك:
ان ثقة من أصحابه أخبره أنه كان مدة إقامته بمكة يكره ما يفعلونه الشرفاء بالناس، فرأى ليلة فاطمة رضي اللّه تعالى عنها، فأعرضت عنه،