إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١٣ - و منها حديث ابن عباس
أخرجه الطبراني في الكبير.
و عنده
في الأوسط من طريق عبد اللّه بن جعفر رضي اللّه عنهما، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: يا بنى هاشم اني قد سألت اللّه عز و جل أن يجعلكم نجيا، و سألته أن يهدي ضالكم و يؤمن خائفكم و يشبع جائعكم.
و ان العباس أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فقال: يا رسول اللّه اني انتهيت الى قوم يتحدثون فلما رأوني سكتوا و ما ذاك الا أنهم يبغضونا. فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: أو قد فعلوها، و الذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يحبكم بحبي، أ يرجون أن يدخلوا الجنة بشفاعتي و لا يرجوها بنو عبد المطلب.
و
عن علي رضي اللّه عنه عن ذرة ابنة ابى لهب رضي اللّه عنها قالت: خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم مغضبا حتى استوى على المنبر، فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال: ما بال رجال يؤذوني في أهل بيتي، و الذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحبني، و لا يحبني حتى يحب ذوي.
و منها حديث ابن عباس
رواه جماعة من أعلام القوم في كتبهم:
فمنهم
العلامة المعاصر السيد محمد بن على الاهدلى الحسيني الشافعي اليماني في «نثر الدر المكنون» (ص ١٣٣ ط مطبعة زهران بمصر) قال:
و أخرج ابن ماجة عن ابن عباس: كنا نلقى قريشا و هم يتحدثون فيقطعون حديثهم، فذكرنا ذلك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال: و ما بال أقوام