إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١١ - منها حديث عباس بن عبد المطلب
فيقطعون حديثهم، فذكرنا ذلك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم-
فذكر مثل ما تقدم عن كتاب «آل بيت الرسول».
و منهم
العلامة المعاصر السيد محمد بن على الاهدلى الحسيني الشافعي اليماني في «نثر الدر المكنون» (ص ١٣٢ ط مطبعة زهران بمصر) قال:
و روى ابن ماجة و الطبراني و أحمد و البيهقي و الترمذي و ابن أبى عاصم و ابن مندة و عمر الملا الموصلي و الحاكم و أبو نعيم و البغوي و الروياني في صحيحه.
و محمد بن نصر و غيرهم: ان العباس بن عبد المطلب أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو مغضب فقال: يا رسول اللّه ما لنا و لقريش. فقال: و مالك و لهم؟
قال: ألقى بعضهم بعضا بوجوه مشرقة، فإذا لقونا لقونا بغير ذلك.
و
في لفظ: انك تركت فينا ضغائن منذ صنعت، اي بقريش و العرب.
و
في لفظ: يا رسول اللّه ان قريشا إذا لقي بعضهم بعضا لقوهم بشر حسن و إذا لقونا لقونا بوجوه لا نعرفها.
و
في لفظ: انه ما ذك الا انهم يبغضوننا، فغضب صلّى اللّه عليه و آله و سلم حتى استدر عرق بين عينيه، فلما أسفر عنه قال: و الذي نفس محمد بيده لا يدخل قلب امرئ الايمان حتى يحبكم للّه و لرسوله- الحديث.
و
في لفظ: او قد فعلوها، و الذي نفسي بيده لا يؤمن أحدهم حتى يحبكم لحبي.
و
في لفظ: و اللّه لا يدخل قلب رجل الايمان حتى يحبهم للّه و لقرابتهم مني.
و
في لفظ: لا يبلغ الخير- أو قال الايمان- عبدا حتى يحبكم للّه و لقرابتي.