إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١ - و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم مرسلا
و منهم
العلامة حسين بن نصر بن احمد المشتهر بابن خميس في «مختار مناقب الأبرار» (ص ١٧) قال: و لما نزلت هذه الآية «نَدْعُأَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ»، دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عليا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال:
اللهم هؤلاء أهلي.
و منهم العلامة الشيخ ابو عبد اللّه محمد بن المدني جنون المغربي الفاسى المالكي المتوفى بعد سنة ١٢٧٨ في كتابه «الدرر المكنونة في النسبة الشريفة المصونة» (ص ٩ ط المطبعة الفاسية) قال:
و قال تعالىفَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ الى «الكاذبين» قال في الكشاف: لا دليل أقوى من هذا على أن فضل أصحاب الكساء و هم علي و فاطمة و الحسنان، فهذا لما نزلت عليه صلّى اللّه عليه و سلّم فاحتضن الحسين و أخذ بيد الحسن و مشت فاطمة خلفه و علي خلفها، فعلم أنهم المراد من الآية، و ان أولاد فاطمة و ذريتهم يسمون أبناءه صلّى اللّه عليه و سلّم و ينسبون اليه نسبة صحيحة نابعة في الدنيا و الآخرة.
و منهم الفاضل المعاصر الأستاذ محمد على الصابوني المكي في «صفوة التفاسير» (ص ٣١٠ ط بيروت سنة ١٤٠٦) قال:
(فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم) أي من جادلك في أمر عيسى بعد ما وضح لك الحق و استبان (فقل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا و نساءكم