إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣ - و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم مرسلا
وَ أَبْناءَكُمْ الآية.
و فيه: و قد غدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم محتضنا للحسين آخذا بيد الحسن و فاطمة تمشي خلفه و علي خلفها و هو يقول لهم: إذا أنا دعوت فأمنوا. فقال أسقف نجران: يا معشر النصارى اني لأرى وجوها لو سألوا اللّه أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله فلا تبتهلوا فتهلكوا.
و منهم العلامة الحافظ جمال الدين ابو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن المزي المتوفى سنة ٧٤٢ في «تحفة الاشراف بمعرفة الأطراف» (ج ٣ ص ٢٩١ ط بيروت) قال:
حيث: لما أنزل اللّه هذه الآية-فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ- الحديث.
ت في التفسير (٤ النساء: ٩) عن قتيبة، عن حاتم بن اسماعيل، عنه به، و قال:
حسن صحيح غريب.
و منهم
العلامة شهاب الدين احمد الشيرازي الحسيني الشافعي في «توضيح الدلائل» (ص ١٥٦ و النسخة مصورة من مكتبة الملي بفارس) قال:
و روى أيضا عن مجاهد قال: قلت لابن عباس رضي اللّه عنه: من الذين أراد النبي صلّى اللّه عليه و سلّم أن يباهل بهم؟ قال: علي و فاطمة و الحسن و الحسين، و الأنفس النبي و علي.