إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٢ - و منها ما روى مرسلا
المنصور باللّه عن مسند الامام أحمد بن حنبل هذا الحديث المذكور من طرق كثيرة بنحو ما سبق، و حكاه أيضا عن جامع رزين، و عن مناقب ابن المغازلي الشافعي، و ذكر أنه رفع الحديث المذكور الى مائة من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم. قال: و قد ذكر محمد بن جرير الطبري، صاحب التاريخ خبر يوم الغدير و طرقه من خمس و سبعين طريقا و أفرد له كتابا سماه كتاب «الولاية»، و ذكر أبو العباس أحمد بن عقدة خبر يوم الغدير و أفرد له كتابا، و طرقه من مائة طريق و خمس طرق، و لا شك في بلوغه حد التواتر و حصول العلم به، و لم نعلم خلافا ممن يعتد به من الأمة، و هم بين محتج به و متأول له، الا من يرتكب طريقة البهت و مكابرة العيان، تم كلامه.
و منها ما روى مرسلا
رواه مرسلا جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
منهم
العلامة عبد اللّه بن نوح الجيابخوري المتولد سنة ١٣٢٤ في «الامام المهاجر» (ط دار الشروق بجدة ص ١٥٥) قال:
و قال صلى اللّه عليه و سلم- بعد أن جمع الصحابة يوم غدير خم-: ألستم تعلمون اني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى. فأخذ بيد علي و قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه، و انصر من نصره،