إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤٧ - منها حديث سهل بن سعد
عليه و سلم يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله.
فدفع الى علي، فأخذها، فجعل يجعل يعدو بها عدوا. فقالوا: أتعبتنا يا أبا الحسن.
قال: بذلك أمرت.
و منهم
العلامة شمس الدين محمد الجزري الشافعي الدمشقي في «أسنى المطالب» (ص ٦٣ ط أصفهان) قال:
أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الصفوي قراءة عليه بجامع دمشق، أخبرنا الامام أبو الحسين علي بن الشيخ الامام محمد اليونيني، و أبو عبد اللّه الحسين بن مبارك الزبيدي، أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن شعيب السجزي، أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي، أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن أحمد بن حمويه، أخبرنا أبو عبد محمد بن يوسف بن مطر الفربري، حدثنا الامام أبو عبد اللّه محمد ابن اسماعيل الجعفي، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهل بن سعد أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: لأعطين الراية غدا يفتح اللّه على يديه يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله.
قال: فبات الناس يدكون ليلتهم أيهم يعطاها، فلما أصبح الناس غدوا على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم كلهم يرجون أن يعطاها، فقال: أين علي بن أبى طالب؟
فقالوا: هو يشتكي عينه يا رسول اللّه. قال: فأرسلوا اليه فأتوني به، فلما جاء بصق في عينه و دعا له فبرئ حتى كأنه لم يكن به وجع، فأعطاه الراية.