إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨ - مستدرك مصادر حديث«من كنت مولاه فعلى مولاه» المروي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم
و قال السيد الحميري عليه الرحمة في المعنى:
يا بايع الدين بدنياه ليس بهذا أمر اللّه من أين أبغضت علي الرضى و أحمد قد كان يرضاه من الذي أحمد من بينهم يوم غدير الخم ناداه أقامه من بين أصحابه و هم حواليه فسماه هذا علي بن أبي طالب مولى لمن قد كنت مولاه فوال من والاه يا ذا العلا و عاد من قد كان عاداه و قال من قصيدة في معناه:
إذا أنا لم احفظ وصاة محمد و لا عهده يوم الغدير مؤكدا فاني كمن يشري الضلالة بالهدى تنصر من بعد التقى أو تهودا و مالي و تيما أو عديا و انما أولو نعمتي في اللّه من آل أحمدا تتم صلاتي بالصلاة عليهم و ليست صلاتي بعد أن اتشهدا بكاملة ان لم أصل عليهم و أدع لهم ربا كريما ممجدا و قال العلامة الحافظ الشيخ يوسف بن قزأوغلي بن عبد اللّه المعروف بسبط ابن الجوزي المتوفي سنة ٦٥٤ في كتاب «تذكرة الخواص» ص ٣٠ ط النجف:
اتفق علماء السير على أن قصة الغدير كانت بعد رجوع النبي صلى اللّه عليه و سلم من حجة الوداع في الثامن عشر من ذي الحجة، جمع الصحابة و كانوا مائة