إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٩٥ - و منها حديث أبى رافع
قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله. و دفعها لعلي رضي اللّه عنه (طك) عن جميع بن عمير عن ابن عمر رضي اللّه عنهما.
و منها حديث أبى رافع
رواه جماعة من علماء العامة في كتبهم:
منهم
المولى الشيخ أبو الفداء عماد الدين اسماعيل بن عمر بن كثير ابن ضوء بن كثير بن زرع القرشي الشافعي الدمشقي المتولد سنة ٧٠١ و المتوفى سنة ٧٧٤ في كتابه «السيرة النبوية» (ج ٣ ص ٣٥٩ ط دار الاحياء في بيروت) قال:
و قال يونس عن ابن إسحاق، عن بعض أهله عن أبى رافع مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: خرجنا مع علي الى خيبر، بعثه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم برايته، فلما دنا من الحصن و خرج اليه أهله فقاتلهم، فضربه رجل منهم من يهود فطرح ترسه من يده، فتناول علي باب الحصن فترس به عن نفسه، فلم يزل في يده و هو يقاتل حتى فتح اللّه عليه، ثم ألقاه من يده، فلقد رأيتني في نفر معي سبعة أناثا منهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب فما استطعنا أن نقلبه.
و لكن
روى الحافظ البيهقي و الحاكم من طريق مطلب بن زياد، عن ليث