إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٤ - و منها ما روى مرسلا
والاه و عاد من عاداه.
رواه جمع كثير عن رسول اللّه.
و منهم
العلامة الشيخ أبى الجود البترونى الحنفي في «الكوكب المضيء» (ص ٥٧ و النسخة مصورة من مكتبة جستربيتى بايرلندة) قال:
و قوله صلى اللّه عليه و سلم «من كنت مولاه فعلي مولاه»
حديث صحيح كما قاله النووي في فتاواه، و اتفق من اللطائف الغرائب بسبب هذا الحديث ما
ذكره القرطبي في تفسيره في سورة «سأل» ان شخصا يقال له الحارث لما قال النبي: من كنت مولاه فعلي مولاه قال: يا محمد أمرتنا بالشهادتين فقبلنا منك، و أمرتنا بالصلاة الخمس عن اللّه فقبلنا منك، و ذكر الزكاة و الحج ثم لم ترض حتى فضلت علينا عليا، اللّه أمرك بهذا أم عندك؟ فقال: و اللّه الذي لا اله الا هو انه من عند اللّه، فولى الحارث و هو يقول: اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء، فنزل عليه حجر فقتله.
و منهم
العلامة السيد محمد ابى الهدى بن الحسن وادي الصيادى الرفاعي الخالدي المتوفى سنة ١٣٢٧ في «ضوء الشمس» (ج ١ ص ٢٥٢ ط الحاج محرم افندى باسلامبول) قال:
و قال صلى اللّه عليه و سلم في علي رضي اللّه تعالى عنه: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.