إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠٢ - و منها ما روى عن عدة من الصحابة
غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله ليس بفرار يفتح اللّه على يديه.
ثم دعا بعلي و هو أرمد فتفل في عينيه و أعطاه الراية، ففتح اللّه عليه، و هي كلها آثار ثابتة.
و منهم
العلامة الشيخ جمال الدين يوسف بن شاهين العسقلاني في «رونق الألفاظ» (ص ٣٣٩ نسخة إحدى مكاتب اسلامبول) قال:
و روى سعد بن أبي وقاص و أبو هريرة و سهل بن سعد و بريدة و أبو سعيد و ابن عمر و عمران بن حصين و سلمة بن الأكوع و المعنى واحد: أن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال يوم خيبر: لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله يفتح اللّه على يده. و أعطاها عليا.
و منهم
العلامة جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن الزكي في «تهذيب الكمال» (ج ١٣ ص ٨٧ نسخة مكتبة الجامع السلطاني باسلامبول) قال:
و روى سعد بن أبي وقاص و أبو هريرة و سهل بن سعد و بريدة الأسلمي و أبو سعيد الخدري و عبد اللّه بن عمر و عمران بن الحصين و سلمة بن الأكوع كلهم بمعنى واحد عن النبي صلى اللّه عليه و سلم أنه قال يوم خيبر: لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله ليس بفرار يفتح اللّه على يديه. ثم دعا بعلي و هو أرمد فتفل في عينيه و أعطاه الراية، ففتح اللّه عليه.
و هي كلها آثار باقية.