إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٧ - و منها حديث أبى ذر و علقمة
فان اللّه يحب عليا و يحب من يحبه؟ قالوا: نعم. قال: و هل تعلمون أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: لما أسري بي الى السماء السابعة رفعت الي رفارف من نور، ثم رفعت الي حجب من نور كلمني الجبار و قال لي أشياء، فلما رجعت من عنده نادى مناد من وراء الحجب: نعم الأب أبوك ابراهيم و نعم الأخ أخوك علي و استوصى به؟ قالوا: نعم. [قال]: هل تعلمون ان أبواب المسجد سد و ترك بابى لا يدخل أحدكم المسجد جنبا غيري؟ قالوا: نعم. قال: هل تعلمون أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم كان عنده الحسن و الحسين و هما يلعبان فيقول:
ايه يا حسن، فقالت فاطمة: يا أبا ان الحسين أصغر و أضعف ركنا من الحسن.
فقال: يا فاطمة ألا ترضين ان أقول ايه يا حسن و يقول جبرائيل ايه يا حسين؟
قالوا: نعم. ثم قال علي لهم: هل لأحدكم مثل هذا الفضل و هذه المنزلة؟
قالوا: لا.
و قال في ص ٦٢٩: يا علي أنت قسيم النار و الجنة يوم القيامة غيري؟ قالوا: اللهم لا.
أخرج هذا الحديث الدارقطني أن عليا قال للستة الذين جعل عمر بن الخطاب الشورى بينهم كلاما طويلا من جملته: أنشدكم باللّه هل فيكم احد قال له رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: يا علي أنت قسيم الجنة و النار يوم القيامة تقول للنار: هذا لي و هذا لك.