إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠٨ - و منها ما روى مرسلا
اللّه عليه و سلم: لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله، يفتح اللّه على يديه و ليس بفرار- إلخ.
و منهم
العلامة عبد اللّه بن نوح الجيانجوري الجاوى في «الامام المهاجر» (ص ١٥٣ ط دار الشروق بجدة) قال:
و قال صلى اللّه عليه و سلم يوم خيبر: لأعطين الراية غدا رجلا يفتح اللّه على يديه، يحب اللّه تعالى و رسوله و يحبه اللّه و رسوله، فبات الناس يدوكون (أي يخوضون) ليلتهم أيهم يعطاها، فلما أصبحوا اجتمعوا على باب النبي صلى اللّه عليه و سلم، فخرج النبي صلى اللّه عليه و سلم من خيمته فقال: أين علي بن أبي طالب؟ فقيل له: انه يشتكي عينيه، و كان به رمد شديد.
فقال صلى اللّه عليه و سلم: أرسلوا اليه. فأتي به، فبصق رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في عينيه و دعا له، و قال: اللهم أذهب عنه الحر و البرد. فبرئ فأعطاه الراية، و فتحت على يديه، و لم يرمد بعدها أبدا، و لم يجد حرا و لا بردا من يومئذ.