إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦٥ - و منها حديث بريدة
رأسه، و سمع أهل العسكر صوت ضربته، فما تنام آخر الناس مع علي حتى فتح لهم و له.
و قال أيضا في ج ٥ ص ٨٦:
روي عن بريدة قال: لما كان يوم خيبر أخذ اللواء أبو بكر فرجع و لم يفتح له، فلما كان الغد أخذ عمر فرجع و لم يفتح له، و قتل محمود بن سلمة فرجع الناس، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لأدفعن لوائي غدا الى رجل يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله لن يرجع حتى يفتح له. فبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدا، فصلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم صلاة الغداة، ثم دعا باللواء و قام قائما، فما منا من رجل له منزلة من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الا يرجو أن يكون ذلك الرجل، حتى تطاولت أنالها و رفعت رأسي لمنزلة كانت لي منه، فدعا علي ابن أبي طالب و هو يشتكي عينه قال: فمسحها ثم دفع اليه اللواء. قال بريدة: انه كان صاحب مرحب.
و منهم
العلامة السيد أحمد بن محمد بن أحمد الخافى في «التبر المذاب» (ص ٤٤ نسخة مكتبتنا العامة بقم) قال:
و روى الامام أحمد عن بريدة قال: حاصرنا خيبر، فأخذ اللواء أبو بكر فانصرف و لم يفتح له، ثم أخذه عمر من الغد فخرج و رجع و لم يفتح له، و أصاب الناس يومئذ شدة، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: اني دافع اللواء الى رجل يحبه اللّه و رسوله و يحب اللّه و رسوله لا يرجع حتى يفتح اللّه عليه فبتنا طيبة أنفسنا