إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦٧ - و منها حديث بريدة
غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله يفتح اللّه على يديه. فصلى صلى اللّه عليه و سلم صلاته ثم دعى باللواء، فدعى عليا و هو يشتكي عينيه، فمسحها و بصق فيها فبرأ بساعته، ثم دفع اللواء ففتح خيبر و قتل مرحبا صاحب الحصن.
و منهم
العلامة حسام الدين المردي الحنفي في كتابه «آل محمد» (ص ١٦٤ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة السيد الاشكورى) قال:
أخبرنا محمد بن علي بن الواقدي، قال أخبرنا معاذ بن خالد، قال أخبرنا الحسين بن واقد، عن عبد اللّه بن بريدة قال: سمعت أبي بريدة يقول: حاصرنا خيبر، فأخذ الراية أبو بكر و لم يفتح له، فأخذه من الغد عمر فانصرف و لم يفتح له، و أصاب الناس شدة و جهد، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: اني دافع لوائي غدا الى رجل يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله، لا يرجع حتى يفتح له. و بتنا طيبه أنفسنا أن الفتح غدا، فلما أصبح رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم صلى الغداة، ثم جاء قائما و رمى اللواء و الناس على قصافهم، فما معنا انسان له منزلة عند الرسول الا و هو يرجو أن يكون صاحب اللواء، فدعا علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه و هو أرمد فتفل و مسح في عينيه فدفع اليه اللواء و فتح اللّه عليه، قالوا:
أخبرنا ممن تطاول بها. رواه النسائي في السنن.
و قال أيضا في ص ١٦٥:
عن أبي داود و عبد اللّه بن الامام أحمد في زوائد المسند، هما يرفعه بسنده، عن بريدة قال: حاصرنا خيبر مدة و لم يفتح، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: