إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٠ - مستدرك مصادر حديث«من كنت مولاه فعلى مولاه» المروي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم
يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَ هُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ» أي على مالك رقه.
و الثاني: بمعنى المولى المعتق بكسر التاء.
و الثالث: بمعنى المعتق بفتح التاء.
و الرابع: بمعنى الناصر، و منه قوله تعالى «ذلِكَبِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ أَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ»، أي لا ناصر لهم.
و الخامس: بمعنى ابن العم، قال الشاعر:
مهلا بني عمنا مهلا موالينا لا تنبشوا بنينا ما كان مدفونا و قال آخر:
هم الموالي حتفوا علينا و انا من لقائهم لزور و حكى صاحب الصحاح عن أبي عبيدة ان قائل هذا البيت عنى بالموالي بني العم، قال: و هو كقوله تعالى «ثُمَّيُخْرِجُكُمْ طِفْلًا».
و السادس: الحليف، قال الشاعر:
موالي حلف لا موالي قرابة و لكن قطينا يسألون الأتاويا يقول: هم حلفاء لا أبناء عم، قال في الصحاح: و أما قول الفرزدق:
و لو كان عبد اللّه مولى هجوته و لكن عبد اللّه مولى المواليا فلأن عبد اللّه بن أبي إسحاق مولى الحضرميين، و هم حلفاء بني عبد شمس ابن عبد مناف، و الحليف عند العرب مولى، و انما نصب «المواليا» لأنه رده الى