إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩١ - مستدرك حديث مبيت على عليه السلام و هو قصة منام على عليه السلام على فراش النبي صلى الله عليه و آله ليلة الهجرة حين اتفق المشركون على قتله صلى الله عليه و آله في فراشه
سراقة رضي اللّه عنه.
و الى هذا أشار الشقراطسي بقوله:
و في سراقة آيات مبينة إذ ساخت الحجر في وحل بلا وحل و منهم الفاضل المعاصر الدكتور فوزي جعفر في كتابه «على و مناوئوه» (ص ٣٢) قال:
و اجتمعت لذلك مشيختهم في دار الندوة عتبة و شيبة و أبو سفيان من بنى أمية، فتشاوروا في حبسه أو إخراجه عنهم، ثم اتفقوا على أن يتخيروا من كل قبيلة منهم فتى شابا جلدا فيقتلونه جميعا فيتفرق دمه في القبائل و لا يقدر بنو عبد مناف على حرب جميعهم، و استعدوا لذلك من ليلتهم ... فلما رأى ارصادهم على باب منزله أمر علي بن أبي طالب أن ينام على فراشه و يتوشح ببرده.
و قد أمر النبي عليا أن يتخلف بعده بمكة حتى يؤدي عنه الودائع التي كانت عنده للناس. فأقام علي بمكة ثلاث ليال و أيامها حتى أدى عن رسول اللّه الودائع، حتى إذا فرغ منها لحق برسول اللّه، فقطع الامام المسافة بين مكة و المدينة وحده ماشيا حتى ورمت قدماه.
و منهم
العلامة محمد بن أبى بكر الأنصاري في «الجوهرة» (ص ١٣ ط دمشق) قال: و لما هاجر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الى المدينة أقام علي بمكة ثلاث ليال و أيامها حتى أدى عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، حتى إذا فرغ منها لحق