إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٢٨ - و منها حديث بريدة
للحج- أي حجة الوداع-.
و الذي في البخاري: لما قدم علي كرم اللّه وجهه قال له النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم: بما أهللت يا علي؟ قال: بما أهل به النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم قال:
فاهدوا مكث حراما، و كان علي كرم اللّه وجهه تعجل الى رسول اللّه و خلف على الجيش و الخمس أبا رافع، و كان في الخمس من ثياب اليمن أحمال معكومة و نعم و شاة مما غنموا، فسأل الجيش أبا رافع أن يكسوهم، فكسا كل رجل منهم حلة من الخمس، فلما دنا القوم من مكة خرج علي كرم اللّه وجهه يتلقاهم فإذا عليهم الحلل، فقال لأبي رافع: ويلك ما هذا؟ قال: كسوت القوم ليتجملوا إذا قدموا في الناس. قال: ويلك انزع قبل أن تنتهي به الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم. فانتزع الحلل وردها في البز، فاشتكى الناس عليا عليه السلام فقال صلى اللّه عليه و سلم لعلي: ما لأصحابك يشكونك؟ قال: قسمت عليهم ما غنموا و حبست الخمس حتى يقدم عليك فترى فيه رأيك. فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم في القوم خطيبا على ماء بقرب المدينة يدعى بغدير خم
سيأتي في الخاتمة من عدة روايات.
و منها حديث بريدة
رواه جماعة من علماء العامة في كتبهم: