إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١٩ - و منها حديث عبد الله بن عمر
فمنهم
العلامة شهاب الدين أحمد بن عبد اللّه الشيرازي الحسيني الشافعي في «توضيح الدلائل» (ص ١٨٩ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة الملي بفارس) قال:
و عن النافع و عن ابن عمر رضي اللّه تعالى عنهما قال: سألت النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم عن علي بن أبي طالب كرم اللّه تعالى وجهه، فغضب فقال: ما بال أقوام يذكرون من ماله منزل كمنزلتي ألا من أحب عليا فقد أحبني، و من أحبني رضي اللّه تعالى عنه، و من رضي اللّه عنه كافأه بالجنة، ألا من أحب عليا تقبل صلاته و صيامه و قيامه و استجاب اللّه له دعاه، ألا و من أحب عليا استغفر له الملائكة و فتحت له أبواب الجنان فدخل من أي باب شاء بغير حساب، ألا و من أحب عليا لا يخرج من الدنيا حتى يشرب من الكوثر و يأكل من الشجرة طوبى و يرى مكانه من الجنة، ألا و من أحب عليا هون اللّه عليه تبارك و تعالى سكرات الموت و جعل قبره روضة من رياض الجنة، ألا و من أحب عليا بعث اللّه اليه ملك الموت برفق و دفع عنه هول منكر و نكير و نور قبره و بيض وجهه، ألا و من أحب عليا أظله في ظلل عرشه مع الصديقين و الشهداء، ألا و من أحب عليا نجاه اللّه من النار، ألا و من أحب عليا تقبل اللّه منه حسناته و تجاوز عن سيئاته و كان في الجنة رفيق حمزة سيد الشهداء، ألا و من أحب عليا أنبت اللّه الحكمة في قلبه و أجرى على لسانه الصواب و فتح اللّه له أبواب الرحمة، ألا و من أحب عليا ناداه ملك من تحت العرش: أن يا عبد اللّه استأنف العمل فقد غفر اللّه لك الذنوب كلها. ألا و من أحب عليا وضع اللّه على رأسه تاج الكرامة و ألبسه حلة السلامة، ألا و من أحب عليا لا ينشر له ديوان و لا ينصب له