إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٩ - الاول حديث عمرو بن شاس
ابن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، حدثنا أبان بن صالح، عن عبد اللّه بن دينار الأسلمي، عن خاله عمرو بن شاس الأسلمي- و كان من أصحاب الحديبية- قال: كنت مع علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه في خيله التي بعثه فيها رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الى اليمن، فجفاني علي بعض الجفاء، فوجدت في نفسي عليه، فلما قدمت المدينة اشتكيته في مجالس المدينة و عند من لقيته، و أقبلت يوما و رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم جالس، فلما رآني أنظر الى عينيه نظر الي حتى جلست اليه، فلما جلست قال: انه و اللّه يا عمرو بن شاس لقد آذيتني! فقلت: انا للّه و انا اليه راجعون أعوذ باللّه و الإسلام أن أوذي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم. فقال: من آذى عليا فقد آذاني.
و منهم
العلامة أحمد بن محمد الخافى الشافعي الحسيني في «التبر المذاب» (ص ٤٠ نسخة مكتبتنا العامة بقم) قال:
و روى الامام أحمد عن عمرو بن شاس الأسلمي قال: خرجت مع علي الى اليمن، فجفاني في سفري حتى وجدت في نفسي عليه، فلما قدمت أظهرت شكايته في المسجد، حتى بلغ ذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فلما رآني أبدني عينيه حتى إذا جلست قال: يا عمر لقد آذيتني. فقلت: أعوذ باللّه من أن أوذيك يا رسول اللّه. فقال: بلى من آذى عليا فقد آذاني.