إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٠٩ - و منها حديث زيد بن يثيع
فشهدوا أنهم سمعوا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول لعلي يوم غدير خم: أليس اللّه أولى بالمؤمنين؟ قالوا: بلى. قال: اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
و به قال: حدثنا علي بن حكيم، أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مر، بمثل حديث أبي إسحاق،- يعني عن سعيد و زيد-، و زاد فيه: و انصر من نصره و اخذل من خذله.
هكذا رويناه في مسند الامام أحمد من حديث ابنه (فألطف) طريق وقع بهذا الحديث و أغربه.
و رواه العلامة المذكور في كتابه «اسمى المناقب في تهذيب أسنى المطالب» (ص ٣٠)
الا انه قال فيه:
و قام من قبل سعيد بن وهب ستة و من قبل زيد ستة، و ليس فيه: فألطف طريق وقع بهذا الحديث و أغربه.
و منهم
العلامة الشيخ أبو الفداء عماد الدين اسماعيل بن عمر بن كثير ابن ضوء بن كثير بن زرع القرشي الشافعي الدمشقي المولود سنة ٧٠١ و المتوفى سنة ٧٧٤ في كتابه «السيرة النبوية» (ج ٤ ص ٤١٨ ط دار الاحياء في بيروت) قال:
و قال عبد اللّه بن الامام أحمد في مسند أبيه حديث علي بن حكيم الأزدي، أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، و عن زيد بن يثيع قال: