إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧٧ - منها حديث جابر الأنصاري
عن أبي الزبير، عن جابر، قال: لما كان يوم الطائف ناجى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عليا طويلا، فلحق أبو بكر و عمر، فقالا: طالت مناجاتك عليا يا رسول اللّه. قال: ما أنا أناجيه [كذا] و لكن اللّه انتجاه.
[قال ابن عساكر:] قال أبي: لا أعلم رواه عن أبي الزبير، عن سالم بن أبي حفصة من رواية محمد بن اسماعيل بن رجاء عنه.
قلت: [بل] رواه عن أبي الزبير جماعة.
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنبأنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا أبو بكر محمد بن عبيد اللّه بن الشخير، أنبأنا محمد بن محمد الباغندي، حدثني أحمد ابن يحيى الصوفي، أنبأنا مخول بن ابراهيم، أنبأنا عبد الجبار بن العباس، عن عمار الدهني، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد اللّه، أن النبي صلى اللّه عليه و سلم انتجى عليا طويلا فقال أصحابه: ما أكثر ما يناجيه؟ فقال: ما أنا انتجيته و لكن اللّه انتجاه.
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنبأنا عاصم بن الحسن، أنبأنا أبو عمر ابن مهدي، أنبأنا أبو العباس بن عقدة، أنبأنا أحمد بن يحيى- هو ابن زكريا الصوفي-، أنبأنا عبد الرحمن بن شريك بن عبد اللّه النخعي، أنبأنا أبي، أنبأنا الأجلح بن عبد اللّه الكندي، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قام رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الى علي بن أبي طالب يوم الطائف و أطال مناجاته، فرأى الكراهية في وجوه رجال فقالوا: قد أطال مناجاته منذ اليوم. فقال: ما أنا انتجيته و لكن