إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣ - مستدرك مصادر حديث«من كنت مولاه فعلى مولاه» المروي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم
هناك دعا اللهم وال وليه و كن للذي عادى عليا معاديا و
يروى ان النبي صلى اللّه عليه و سلم لما سمعه ينشد هذه الأبيات قال له: يا حسان لا تزال مؤيدا بروح القدس ما نصرتنا او نافحت عنا بلسانك.
و قال قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري، و أنشدها بين يدي علي عليه السلام بصفين:
قلت لما بغى العدو علينا حسبنا ربنا و نعم الوكيل و علي امامنا و امام لسوانا به أتى التنزيل يوم قال النبي من كنت مولاه فهذا مولاه خطب جليل و أن ما قاله النبي على الأمة حتم ما فيه قال و قيل و قال الكميت:
نفى عن عينك الأرق الهجوعا و هما تمترى عنه الدموعا لدى الرحمن يشفع بالمثاني فكان له أبو حسن شفيعا و يوم الدوح دوح غدير خم أبان له الولاية لو أطيعا و لكن الرجال تبايعوها فلم أر مثلها خطرا منيعا و لهذا الأبيات قصة عجيبة، حدثنا بها شيخنا عمرو بن الصافي الموصلي رحمه اللّه تعالى قال: أنشد بعضهم هذه الأبيات و بات مفكرا، فرأى عليا عليه السلام في المنام فقال له: أعد علي أبيات الكميت، فأنشده إياها حتى بلغ الى قوله «خطرا